قيادات المؤتمر الشعبي العام بعدن وجامعة عدن تقف أمام مستجدات المرحلة الراهنة في ضل التحديات والمشاكل التي تعصف بالوطن

15 سبتمبر, 2014 02:57 م

3 0

قيادات المؤتمر الشعبي العام بعدن وجامعة عدن تقف أمام مستجدات المرحلة الراهنة في ضل التحديات والمشاكل التي تعصف بالوطن

إجتمعت اليوم الأثنين (15 سبتمبر2014م) قيادات وكوادر وقواعد المؤتمر الشعبي العام بمحافظة عدن وجامعة عدن في مقر المؤتمر الشعبي العام في مديرية التواهي للوقوف إلى جانب فخامة الأخ الرئيس/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام لقيادته الحكيمة للاصطفاف الوطني لاستكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل ومهام المرحلة الانتقالية, والوقوف أمام مستجدات المرحلة الراهنة في ضل التحديات والمشاكل التي تعصف بالوطن.

وفي كلمة له أكد الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن رئيس المؤتمر الشعبي العام في الجامعة على وحدة الصف والوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية ضد كل مايحاك من مؤامرات وفتن مفتعلة بحق هذا الشعب, وأن هذا اللقاء يأتي لمراجعة العمل الحزبي والتنظيمي لحزب المؤتمر الشعبي العام لدعم المسيرة الانتقالية والتسوية السياسية.., مشدداً على ضرورة توضيح الرؤى والأفكار بين القيادات المؤتمرية, وتحديد موقفهم الواضح وتوظيف المصطلحات لصالح أغراض شخصية.

فيما أشارت كلمة الاستاذ/ عبدالكريم صالح شائف نائب المحافظ الأمين العام للمجلس المحلي بعدن رئيس الهيئة التنفيذية للمؤتمر الشعبي العام بعدن, والدكتور/ مهدي علي عبدالسلام عضو مجلس النواب ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بعدن أن هذا اللقاء انعقد في هذه الظروف لقول الرأي الصواب والانصياع إلى جانب الدولة جراء تعرضها للمخاطر, وأن هذه تعد مسؤولية أمام أعضاء المؤتمر قفي عدن للمحافظة على هذا التنظيم الذ إذا تجزأ سيفقد ريادته, محذرين أن تكون اليمن ساحة للصراعات الطائفية والتجاذبات الدولية.

عقب ذلك فتح باب النقاش أمام أعضاء المؤتمر الشعبي العام الذين أثروا اللقاء بالعديد من الملاحظات والآراء التي حثت ودعت إلى تماسك أعضاء المؤتمر ووقوفهم الدائم وصفاً واحداً إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل والخروج بالوطن إلى بر الأمان.

حضر اللقاء الأستاذ/ أحمد أحمد الضلاعي وكيل محافظة عدن لشؤون الاستثمار, والأستاذ/ أحمد سالم ربيع علي (سالمين) وكيل المحافظة, وقيادات الهيئة التنفيذية وقيادة فرع المؤتمر بمحافظة عدن وقيادة فرع جامعة عدن, وأعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن اللقاء قيادات وكوادر وقواعد المؤتمر الشعبي العام في عدن وجامعة.

بسم الله الرحمن الرحيم البيان الصادر عن لقاء قيادات وكوادر وقواعد المؤتمر الشعبي العام بمحافظة عدن وجامعة عدن في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ اليمن، حيث تواجه بلادنا تحديات غير مسبوقة ومخاطر قلما شهدها تاريخنا المعاصر..، ففي الوقت الذي نحث فيه الخطى نحو المستقبل تنتصب أمامنا تحديات القوى الظلامية والمتخلفة التي تسعى إلى ايقاف عقارب التقدم الحضاري الى الامام، وإعادة عجلة التطور الى الوراء..، وهو مايستدعي في هذه اللحظة الراهنة موقفا حاسما من قوى الديمقراطية والتقدم والمدنية لإفشال هذه المرامي الخبيثة. وفي هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن و استشعاراً بالمسؤولية فقد عقدت قيادة الهيئة التنفيذية وقيادة فرع المؤتمر بمحافظة عدن وقيادة فرع جامعة عدن وأعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية اجتماعاً استثنائياً صباح يومنا هذا برئاسة الأخ/عبد الكريم صالح شائف رئيس الهيئة التنفيذية بحضور الأخوة الدكتور/مهدي علي عبدالسلام رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة و الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بجامعة عدن، للوقوف على المستجدات والتطورات في الساحة الوطنية.. اننا مطالبون ان نحدد وكذلك كل القوى الحية بالمجتمع اليمني، موقفا واضحا وصريحا لا لبس فيه لدعم ومساندة مسيرة الانتقال الحضاري والمصالحة الوطنية التي يقودها فخامة الرئيس"وولي الأمر"، عبدربه منصور هادي بكل حنكة وحكمة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]. ان قيادة وكوادر وقواعد المؤتمر الشعبي العام في محافظة عدن وجامعة عدن، يؤكدون على موقفهم الثابت المتمسك بالنتائج التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الشامل والاصطفاف الوطني الواسع الذي انبرى لمساندة الجهود الوطنية المخلصة والمسيرة المظفرة لرئيس الجمهورية "ولي الأمر" حفظه الله، الذي استمد شرعيته من الشعب والانتخابات الديمقراطية المباشرة من أبناء الوطن اليمني من أقصاه إلى أقصاه، وذلك لاستكمال تحقيق أهداف المرحلة الانتقالية ونتائج مخرجات الحوار الوطني الشامل، وبناء الدولة الوطنية الاتحادية، والاستفتاء على الدستور الجديد الذي سيحدد معالم دولة المستقبل التي يتطلع إليها كل أبناء شعبنا اليمني العظيم، لإخراج البلاد من مستنقع الأزمات المتوالية التي تفتعلها القوى المتضررة في محاولات يائسة منها لعرقلة مسار الانطلاق نحو التطور والحداثة للوطن ومؤسسات الدولة، قال تعالى في محكم كتابه الكريم: ) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ) (17) }الرعد{. اننا ندين كل الممارسات والأفعال التي مارستها "جماعة الحوثي" المتمردة على الشرعية والدولة ومبادئ الديمقراطية وتعديها على مؤسسات الدولة والنظام والمجتمع في محاولة لخلق بيئة غير مستقرة لإعاقة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، وهي بعملها هذا تتنافي مع الشعارات التي ترفعها، فعن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا)، "رواه البخاري ومسلم". ان الخطاب الاعلامي الهدام الذي ينكأ الجراح، ويشعل الفتن، والشقاق، بين أبناء الوطن اليمني الواحد الذي تتبناه بعض القوى السياسية التي اعلنت قبولها صراحةً بنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل يتناقض مع المساعي الخيرة التي بدأتها المبادرة الخليجية والدول العشر الراعية لها، ويكشف جليا أهدافها التي تسعى إلى خلق واقعا مازوما مصطنعا يخفي في طياته مصالح حزبية وفئوية وذاتية ضيقة ولو على حساب تقويض الأمن والاستقرار الوطني وإراقة الدماء الزكية التي حرمها الله إلا بالحق. يؤكد المجتمعون على تعزيز وصلابة الوحدة التنظيمية الداخلية للمؤتمر الشعبي العام التي أكسبته خلال الحقبة الماضية الريادة في العملية السياسية بما أثمر عن كثير من المكاسب و الانتصارات على الساحة الوطنية ، وندعو اللجنة العامة إلى تحمل مسؤولياتها في الحفاظ على وحدة المؤتمر مع حق الجميع في التنوع في الآراء التي لا تضر بالوحدة التنظيمية الداخلية وبما يحافظ على مكتسبات الوطن وانجازات ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر و 22 مايو والمضي قدماً نحو إنجاز المهام الماثلة بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. يحذر المجتمعون من اختطاف الإعلام الرسمي وتحويله إلى إعلام حزبي يوجج الصراع والفتن ولا يساعد على إيجاد الحلول للأزمة التي تعيشها البلاد وإن ما يقوم به بعض أطراف أحزاب اللقاء المشترك على هذا الصعيد سوف يؤدي إلى نتائج خطيرة ومدمرة، ويرفض تكرار ما قامت به هذا القوى خلال أزمة 2011م وتجسيد هذا الدور في خلال الأزمة الراهنة. إننا نعاهد الله ثم الشعب اليمني على التمسك بالخيارات الوطنية المدنية والسلمية التي ارتضتها كل القوى السياسية الفاعلة وجسدتها بوضوح بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي أمن طريق خروج اليمن إلى بر الأمان وفتح امامه ابواب الغد المزدهر، باذن الله.

في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ اليمن، حيث تواجه بلادنا تحديات غير مسبوقة ومخاطر قلما شهدها تاريخنا المعاصر..، ففي الوقت الذي نحث فيه الخطى نحو المستقبل تنتصب أمامنا تحديات القوى الظلامية والمتخلفة التي تسعى إلى ايقاف عقارب التقدم الحضاري الى الامام، وإعادة عجلة التطور الى الوراء..، وهو مايستدعي في هذه اللحظة الراهنة موقفا حاسما من قوى الديمقراطية والتقدم والمدنية لإفشال هذه المرامي الخبيثة.

وفي هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن و استشعاراً بالمسؤولية فقد عقدت قيادة الهيئة التنفيذية وقيادة فرع المؤتمر بمحافظة عدن وقيادة فرع جامعة عدن وأعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية والمحلية اجتماعاً استثنائياً صباح يومنا هذا برئاسة الأخ/عبد الكريم صالح شائف رئيس الهيئة التنفيذية بحضور الأخوة الدكتور/مهدي علي عبدالسلام رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة و الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بجامعة عدن، للوقوف على المستجدات والتطورات في الساحة الوطنية..

اننا مطالبون ان نحدد وكذلك كل القوى الحية بالمجتمع اليمني، موقفا واضحا وصريحا لا لبس فيه لدعم ومساندة مسيرة الانتقال الحضاري والمصالحة الوطنية التي يقودها فخامة الرئيس"وولي الأمر"، عبدربه منصور هادي بكل حنكة وحكمة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩].

ان قيادة وكوادر وقواعد المؤتمر الشعبي العام في محافظة عدن وجامعة عدن، يؤكدون على موقفهم الثابت المتمسك بالنتائج التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الشامل والاصطفاف الوطني الواسع الذي انبرى لمساندة الجهود الوطنية المخلصة والمسيرة المظفرة لرئيس الجمهورية "ولي الأمر" حفظه الله، الذي استمد شرعيته من الشعب والانتخابات الديمقراطية المباشرة من أبناء الوطن اليمني من أقصاه إلى أقصاه، وذلك لاستكمال تحقيق أهداف المرحلة الانتقالية ونتائج مخرجات الحوار الوطني الشامل، وبناء الدولة الوطنية الاتحادية، والاستفتاء على الدستور الجديد الذي سيحدد معالم دولة المستقبل التي يتطلع إليها كل أبناء شعبنا اليمني العظيم، لإخراج البلاد من مستنقع الأزمات المتوالية التي تفتعلها القوى المتضررة في محاولات يائسة منها لعرقلة مسار الانطلاق نحو التطور والحداثة للوطن ومؤسسات الدولة، قال تعالى في محكم كتابه الكريم: ) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ) (17) }الرعد{.

اننا ندين كل الممارسات والأفعال التي مارستها "جماعة الحوثي" المتمردة على الشرعية والدولة ومبادئ الديمقراطية وتعديها على مؤسسات الدولة والنظام والمجتمع في محاولة لخلق بيئة غير مستقرة لإعاقة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، وهي بعملها هذا تتنافي مع الشعارات التي ترفعها، فعن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا)، "رواه البخاري ومسلم".

ان الخطاب الاعلامي الهدام الذي ينكأ الجراح، ويشعل الفتن، والشقاق، بين أبناء الوطن اليمني الواحد الذي تتبناه بعض القوى السياسية التي اعلنت قبولها صراحةً بنتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل يتناقض مع المساعي الخيرة التي بدأتها المبادرة الخليجية والدول العشر الراعية لها، ويكشف جليا أهدافها التي تسعى إلى خلق واقعا مازوما مصطنعا يخفي في طياته مصالح حزبية وفئوية وذاتية ضيقة ولو على حساب تقويض الأمن والاستقرار الوطني وإراقة الدماء الزكية التي حرمها الله إلا بالحق.

مصدر: adenalghad.net

إلى صفحة الفئة

Loading...