عرض الصحف البريطانية:((الإندبندنت)) : من هم البريطانيون الشباب العرضة للتطرف ؟

25 سبتمبر, 2014 04:27 ص

20 0

عرض الصحف البريطانية:((الإندبندنت)) : من هم البريطانيون الشباب العرضة للتطرف ؟

طغت المواضيع المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية والضربات الجوية ضده واستخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي في نشر أيديولوجيا التطرف على اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس.وفي هذا السياق نشرت صحيفة الإندبندنت في نسختها الالكترونية دراسة عن الشبان البريطانيين المسلمين الأكثر عرضة للتطرف.

ترى الدراسة التي أعدتها جامعة لندن وعرضتها إميلي دوغان في التقرير المنشور على الصفحة الأولى أن أبناء العائلات المسلمة المقيمة في بريطانيا منذ أجيال عدة هم الأكثر عرضة للتطرف. ومن العوامل الأخرى التي تجعل الشاب المسلم عرضة للتطرف يذكر التقرير ايضا العزلة الاجتماعية والاكتئاب والحالة المالية المريحة، حسب الدراسة.

وقد طرحت أسئلة على 600 شاب وشابة مسلمين تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 سنة عن حياتهم وآرائهم، ثم حسب خطر التطرف المحتمل من خلال استعراض التعاطف أو الاستنكار الذي أبداه هؤلاء تجاه 16 عملية إرهابية، ومن بينها عمليات انتحارية. وتبين أن الذين أدانوا تلك العمليات كانوا على علاقات جيدة مع العائلة والأصدقاء، يضاف إليهم حديثو الهجرة إلى بريطانيا الذين يعانون من مشاكل صحية.

وفسر بروفيسور كمال ديب كبير الباحثين وأخصائي علم النفس الثقافي في جامعة كوين ماري كون الشبان حديثي الهجرة إلى بريطانيا أقل عرضة للتطرف أنهم مشغولون بتدبر حياتهم وأنهم استثمروا جهودا وأموالا للوصول إلى بريطانيا. ولوحظ أن الذين أبدوا تفهما للعمليات الإرهابية والاحتجاجانت العنيفة يعانون من الاكتئاب، والتشاؤم في النظر إلى الحياة والشعور بالعجز. ويأمل فريق الباحثين الذين أعدوا الدراسة أن تكون مفيدة في تحديد هوية الأشخاص الأكثر عرضة للتطرف ومساعدتهم لتجنب ذلك.

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا عن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية وسائل التواصل الاجتماعي من أجل نشاطاته الدعائية. وتحاول الشرطة بالتعاون مع شركات الانترنت ومواقع التواصل مطاردة نشطاء الدولة الإسلامية وإزالة المواد التي يضعونها على تويتر ويوتيوب. ويستخدم النشطاء تقنيات معينة للوصول إلى أكبر عدد مكن من المتابعين، كاستخدام الهاشتاغ الأكثر انتشارا، حيث استخدموا الاستفتاء في اسكتلندا ، لأنهم يعلمون أن هناك الكثير من المتابعين لأي هاشتاغ يتعلق بالموضوع.

ويعتمد نشطاء الدولة الإسلامية على عامل السرعة لتجنب الرقابة على تويتر ويوتيوب، كذلك يستخدمون أكثر من حساب احتياطي على تويتر، وينشرون بدون إسم في بعض الأحيان. وقد وضعت شركة الفرقان، وهي شركة إعلامية يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية، لقطات فيديو للصجفي جيمس فولي ، ثم في وقت لاحق وضعوا لقطات تصور الرهينة البريطاني جون كانتلي خلال ساعات من شن غارات ضدهم في سوريا والعراق.

وتقول صحيفة التايمز في افتتاحيتها التي تحمل العنوان أعلاه إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قدم استراتيجية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن التجربة تثبت أن لا هو ولا حلفاؤه يملكون قرار تنفيذ ذلك. لم تكن الكلمة التي ألقاها أوباما في الأمم المتحدة عظيمة، لكنها كانت ضرورية، فهناك بين مستمعيه كانت وفود دول شرق أوسطية يريدها أوباما حليفة له. كانت هذه فرصة للتخلص من القناعة القديمة بعدم الانخراط والتي جعلته يبدو ضعيفا، وقد جاءت اللحظة التي تظهر فيها الولايات المتحدة التزامها ليس فقط بالقضاء على البربرية، ولكن بإقامة بديل أفضل، لكن أوباما ترك هذه المهمة للآخرين وأجلها للمستقبل، كما ترى الصحيفة.

وفي صفحة الرأي في صحيفة الديلي تلغراف يكتب بيتر أوبورن عن تغييررئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لموقعه من النقيض إلى النقيض، فقبل أقل من سنة توجه إلى مجلس العموم طالبا تصريحا بقصف قوات نظام بشار الأسد، وهو ما رفضه مجلس العموم. والآن سيتوجه كاميرون إلى نفس المجلس طالبا تصريحا بقصف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المعارض. كانت ذريعة قصف قوات النظام قبل سنة مبنية على افتراض استخدام النظام اسلحة كيماوية.

يقول الكاتب إنه ليس هناك شك في إجرام تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يحرص على توثيق ذلك بلقطات فيديو يضعها على الانترنت. إنه لا يسعى الى طرد المسيحيين والدروز فقط، بل كل المسلمين الذين يختلفون معه. ويعتقد الكاتب أن مجلس العموم سيمنح رئيس الوزراء التصريح، لكنه مع ذلك ينبه إلى خطورة الموضوع. يقول إنه ليس هناك حلفاء على الأرض، فالذين يقاتلون على الأرض ضد تنظيم الدولة هم الجيش النظامي السوري وحزب الله والميليشا الكردية السورية، والولايات المتحدة لا تثق بأي منهم، وبدون حليف على الأرض لن تؤدي الضربات الجوية إلى نتائج.

مصدر: adenalghad.net

إلى صفحة الفئة

Loading...