النفيسي يقرع أجراس الخطر أمام دول الخليج

17 سبتمبر, 2014 08:10 ص

12 0

النفيسي يقرع أجراس الخطر أمام دول الخليج

حذًر المفكر العربي السياسي الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، دول مجلس التعاون الخليجي من مخاطر نشوء دولة إيرانية شمال اليمن، مضيفا: إذا لم تنشط دول مجلس التعاون في دعم الدولة في اليمن ضد الحوثي فإن اليمن سيتحول إلى مضخة إيرانية تهدد الأمن الإقليمي.

مضيفا أن جماعة الحوثي المسلحة باتت تشكل تهديدا للأمن الاقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي، واصفا ايران بـ"الرؤوم للحوثي".

وقال النفيسي في تغريدة في "تويتر": يجب ألا تنسينا (حرب أوباما) ما يهدد حدودنا الجنوبية مع اليمن وأن الحوثي يشكل تهديدا لأمننا الإقليمي.

وبحسب تخصصه ودرايته بما يدور على الواقع وخبرته الطويلة بسياسة إيران ما فتأ النفيسي يحذر دول مجلس التعاون من التحركات الإيرانية في اليمن.

النفيسي هو أول من نبه عن مشروع «حرث الأرض» الإيراني في اليمن، وهو المشروع الذي تتبنى دعمه إيران ويطلق عليه اسم "شخم زدن زمين" وتعني بالعربية «حرث الأرض»، والمقصود بها إزالة كل ما على الأرض تمهيداً لزراعتها من جديد وتحويلها لولاية شيعية فارسية.

نشر النفيسي على صفحته في "تويتر" بتاريخ 8 يونيو «التحالف بين الأمريكان وإيران تؤكده التطورات، (عملية حرث الأرض) بدأت في اليمن على يد الحوثي والهدف صنعاء عاصمة اليمن».

النفيسي سبق وحذر من التعامل مع الحوثي كمكون اجتماعي، وقال: «الحوثي طابور إيراني في اليمن تمويلاً وتسليحا تدريبا شأنه شأن الطوابير الإيرانية في كل دول (التعاون) ولا ينبغي التعامل معه كمكون اجتماعي يمني». فيما كان قد نشر بتاريخ 6 سبتمبر الجاري تغريدة تعليقا على تصريحات الرئيس هادي التي دعا فيها إيران للكف عن التدخل في شئون اليمن، وقال النفيسي أن تلك التصريحات "لا يأتي من فراغ".

كما سبق وحث الرئيس هادي بألا يتردد بأي شكل من الأشكال في مواجهة الحوثي، وقال إنه يجب ألا يستجيب هادي لمطالب الحوثي تحت التهديد وعموم الشعب وراء الدولة.

صحيفة كيهان الإيرانية نشرت في افتتاحيتها بتاريخ 11 سبتمبر2014م. عن تحركات الحوثي في صنعاء وسمتها ثورة، وقالت: "قد تتحول قريبا إلى حسم عسكري مسلح، بسبب عدم اكتراث الحكومة اليمنية لمطالب الشعب" حسب قولها.

وأضافت الصحيفة المملوكة للمرشد الإيراني علي خامنئي إن منطقة الشرق الأوسط تعتبر من أكثر المناطق التي يتم فيها قمع الثورات الشعبية في العالم، مشيرة إلى أن المنطقة بدأت تسجل تاريخها من جديد بين الأمم منذ اندلاع ثورات الربيع العربي التي سمتها كيهان بالصحوة الإسلامية.

علق النفيسي على ما ورد في الصحيفة بأنه «يؤكد ما ذهبنا إليه منذ زمن أن الحوثي طابور إيراني خطوته التالية السعودية».

وبتاريخ ٢٣ أغسطس الماضي أفصح السياسي الكويتي خطأ من يدعم الحوثي وبين أنه (الحوثي) ذراع إيران في شمال اليمن. وقال: «يخطئ من يدعم الحوثي لإضعاف المجاهدين (السنة) في اليمن ظنا منه أن اللعبة تتوقف عند هذا الحد. حركة الحوثي ذراع إيراني تستهدف شمال اليمن أساسا».

ونشر قبل ذلك عن أذرع إيران في المنطقة قائلا: «الحوثي ذراع إيران في اليمن كما أذرعهم في العراق وسوريا ولبنان. العدو واحد، المعركة واحده، الميدان واحد، لتتضح الرؤية تتضح خارطة العمل».

النفيسي كتب بعد سقوط عمران في أيدي الحوثي تغريدات حذر فيها من أموال إيران التي تتعدى حواجز الجغرافيا لتصل إلى بعض القبائل اليمنية والقيادات العسكرية. وقال: «المال الإيراني وجد طريقه إلى قيادات قبلية وأمنية وعسكرية فاستولى الحوثي على (عمران)، وصنعاء في الطريق، اليمن سيتحول إلى مضخة تهديد للجميع». وفي تغريده أخرى قال: «سيطرة الحوثيين على (عمران) دليل مادي على طموح إيران في السيطرة على صنعاء ومن ثم التوغل شمالا، خيبة دول (التعاون) وصلت مقياس (جينيس)».

عن مشروع إيران في المنطقة نشر النفيسي بتاريخ ١يوليو «الاحتلال الفارسي للعراق وسوريا مشروع ثأر تاريخي، أفلا رأيت ما فعلت ميلشياتهم في حمص؟ نبشوا قبر سيدنا خالد ابن الوليد ونجسوه بالبول والبراز».

وبتاريخ ١٠ يونيو «التخاذل الأمريكي الإيراني سيد الموقف، أمريكا تمهد الطريق لدور مركزي لإيران في المنطقة، وإيران تضرب الحركات السنيه المعادية لأمريكا».

حول الدور الأمريكي في اليمن قال النفيسي بتاريخ ٨ يونيو «الطائرات بدون طيار drones في اليمن تضرب فقط الحركات السنية ولا تمس الحوثي الإيراني الذي يملك دبابات ومدافع وصواريخ إيرانية، فكر فيها».

النفيسي أحد المنادين بقوة إلى ضم اليمن لمجلس التعاون لتأمين الخليج والجزيرة العربية ككل وانتشال اليمن من الفوضى الكاملة، وذلك لموقعه الجغرافي وقربه اجتماعياً وإنسانياَ.

الدكتور عبد الله بن فهد النفيسي، هو سياسي وأكاديمي كويتي، يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبردج - بريطانيا عام 1972م. وهو عضو مؤسس للمنظمة العربية لحقوق الإنسان 1983م.

رسالة الدكتوراه التي حضرها «دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث». من جامعة كامبردج عام 1972م.

مصدر: alahale.net

إلى صفحة الفئة

Loading...