استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

في منتصف الطريق (خاطرة)

07 مارس, 2018 12:05 م
18 0
في منتصف الطريق (خاطرة)

لي أحلام باتت تسكن منامي ويقظتي فلم أعد أتخيل سواها وأريد تحقيقها، بينما كنت أمشي في الطريق ذاهبه لتحقيقها وأنا سعيدة لكوني سأجعلها حقيقه ، متحديه العقبات وتاركها وراء ظهري والأمل يسبقني إليها ويدفعني نحوها ..

في منتصف الطريق قابلت رجلا لا أعلم من هو؟ .. شابا ولكن يملأه غبار وتجاعيد مرسومه على وجهه وكأنه عجوز في نهاية العمر ، ولكنني تذكرت بأنني قابلته ورأيته من قبل فلم أتذكره ، فلم أبالي به واستمريت بالمشي نحو بلوغ أهدافي ولكن ! .. توقفت وأدرت رأسي نحوه ونظرت إليه فوجدته هو أيضا ينظر إلي، فاندفعت نحوه لأساله ما بالك ؟ فأجابني وقال : الأ تعرفينني ! .. أنا حلمك الضائع في وسط الركام .. أنا هدفك الذي تمشين إليه ها أنا في منتصف الطريق جالسا.. أنظر أليك وإلى أين أنتي ذاهبه مستمرة في المشي دون مبالاة ..

فتعجبت لكلامه !.. أستمع إليه وأنا صامته.. فسرحت بخيالي لبرهه من الوقت !.. فأجبته: ماذا تفعل هنا ؟ .. فأجابني : الأ ترين كل هذه العقبات والحواجز التي تمنعك من تحقيقي .. وكل هذه المطبات .. فضحكت .. وقلت له عجبا لأمرك يا رجل الأ تراني أمشي ولا أبالي لجلوسك هنا وما أنت عليه من حال .. فما دهاك فأنني لن أدع ما أنت تراه بعينك من صعوبات أو عقبات فأنني ساواجهها بالصبر و الثقة بالله، كل الاحلام والأماني تتحقق بذلك .. ما بك ؟ لماذا توقفني ؟ .. ولماذا ترسم على وجهك تلك الملامح المتعبة ؟.. فأنا لم أتعب ، ولم ينهكني التعب .. فأنت ما أريد تحقيقه ولن أتخلى عنك مهما قابلت .. سوف أتمسك بك ..

مصدر: adengd.net

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0